هجوم من طرف الافارقة السود على اسرة مغربية

م يكن سكان شارع عمر الادريسي وبالضبط زنقة محمود الهمشاري ينتظرون تلك الوحشية التي عبر عنها مجموعة من السينيغاليين في حق حراس الشارع والزنقة المذكورين باكثر من 20 افريقي وكاننا نعيش في القرون الوسطى شهود عيان الدين كانوا بعين المكان وصفوا الهجوم بالخطير ويجب اعادة النظر في تواجد هده الاعداد من الافارقة بفاس في مختلف الاحياء اما للتسول او الدعارة بدون عمل حيث صرح للجريدة في عين المكان ان هناك من يطرقون ابواب المنازل لطلبة الصدقة او لقمة لياكلها وادا وجد صاحبة البيت لوحدها يهاجمها ويعتدي عليها وهدا ما وقع لسيدة في منطقة بفاس لانريد ذكر عنوانها بل هناك من اصبحوا قطاع طرق واخرين اختصوا في النصب والاحتيال دون ان تحرك السلطات المحلية والمسوؤ لين ادنى اهتمام لذلك .

ثم في الوقت الدي يعيش المأت منهم بدون معرفة هويتهم ولا من يعيلهم ولامن يرسلهم الينا ربما لتاريخ معين وهل هم مرضى او مصابين بامراض خطيرة اسئلة كثيرة تطرح في غياب مراقبة جيدة لهؤلاء الدين قد يفاجؤوننا في وقت اخر خاصة وانهم اصبحوا بين الفينة والاخرى يهاجموننا في بيوتنا ؟

باحثون أمريكيون يحذرون الأطفال من اكتئاب "الفيسبوك"

حذرت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال مستخدمى الإنترنت خاصة صغار السن من احتمالات وقوعهم فريسة لنوع جديد من الاكتئاب أطلقت عليه "اكتئاب الفيسبوك".

ونقلت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز الأمريكية قولها إن أعراض الاضطراب النفسى الذى يسيطر على هؤلاء الأشخاص يجعلهم كالمصابين بالهوس يترددون كثيراً جداً على صفحاتهم على الفيسبوك لمتابعة آخر التحديثات والتعليقات والمشاركات بوجه عام، ومراجعة الملفات المرئية لحياة الآخرين الذين يغارون منهم على مواقع التواصل الاجتماعى كالفيسبوك وتويتر.

وذكرت الأكاديمية، أن المصابين بهوس الفيسبوك يتلصصون على صور الأصدقاء وأحياناً ينخرطون فى أنشطة لم يدعوهم إليها أحد من الأساس، وهو ما قد يتسبب فى حالة من القلق والحصر النفسى وشعور بالدونية يبعث على الإحباط لدى الأشخاص الذين يعانون من انخفاض احترام الذات.

وقالت الأكاديمية إنه من الصعب تقييم الإحباط الذى يشعر به المرء عندما يسمع عن حفلة لم يدع إليها عبر الفيسبوك، لدرجة أن الباحثين يعتقدون أن الفيسبوك فى بعض الأحيان يشكل مسبب اضطراب شديد لدى بعض الأشخاص.

 

الولايات المتحدة تفتح ذراعيها للزوار المغاربة

أعلنت القنصلية العامة الأمريكية في الدار البيضاء عن مجموعة من الإجراءات الجوهرية الخاصة بالحصول على تأشيرة الدخول إلى الولايات المتحدة. وجاء هذا التغيير، حسب المسؤولين في القنصلية الأمريكية لتيسير إجراءات الحصول على التأشيرة، في هذه الظرفية بسبب تزامنها مع انطلاق الموسم السياحي في بلاد العام سام. وتنحصر هذه الإجراءات في أربع نقاط أساسية

 

تتعلق النقطة الأولى باستحداث السلطات المغربية للجواز البيومتري. وعليه، فإن الحصول على جواز بيومتري جديد مع التوفر على فيزا أمريكية في الجواز القديم يعفيان من إجراءات الحصول على تأشيرة أخرى لأن السفارة الأمريكية أباحت استعمال التأشيرات المتضمنة في جوازات السفر القديمة، إضافة إلى الجواز البيومتري الجديد من أجل تسهيل انتقال المغاربة إلى الولايات المتحدة، مؤكدة أنه خلافا لبلدان أخرى، أوربية على الخصوص، فإن مثل هذا الإجراء لا يمثل لها أدنى إشكال. شريطة أن تكون الصفحة المتضمنة للفيزا في جواز السفر القديم في حالة جيدة وغير مبتورة، وأن تكون صفحة الفيزا غير مقطعة أو مثقوبة.

وتتعلق النقطة الثانية بالحث على تقديم طلب الحصول على التأشيرة في وقت مبكر، إذ من المحتمل إخضاعه إلى إجراءات إدارية إضافية. فعادة تكون 48 ساعة كافية للحصول على التأشيرة، إلا أنه في بعض الحالات يمكن أن تدوم الاجراءات أسابيع بل شهورا دون أن يكون للقنصلية إمكانية التحكم في المدة الزمنية. لذلك تنصح القنصلية العامة بتقديم الطلبات في وقت مبكر مادامت تمنح تأشيرات تبلغ صلاحيتها 10 سنوات.

أما النقطة الثالثة فتؤكد فيها القنصلية العامة على ضرورة تحديد موعد من أجل الحصول على الفيزا بالنسبة لكل أنواع التأشيرا ، بعد أن كانت بعض أنواع التأشيرات معفاة منه.

وتتضمن النقطة الرابعة الوثائق التي يجب التوفر عليها خلال مقابلة التأشيرة، وهي جواز سفر تتجاوز صلاحيته ستة أشهر من تاريخ السفر إلى الولايات المتحدة، وثانيا وصل أداء مبلغ 140 دولارا أمريكيا غير قابلة للتعويض، وثالثا طبع رسالة التأكيد "DS-160» مع الشريط الالكتروني أو «كود بار» واضح، وصورة ذات مقاييس معينة. وذكر مسؤول بالقنصلية أنه بشكل عام، وحسب إحصاءات دقيقة، فإن أغلب المغاربة استعملوا تأشيراتهم بشكل ايجابي خلال سنة 2009

 

الوليد بن طلال يحافظ على المركز الأول بين الأثرياء العرب بثروة تفوق 19 مليار دولار

حافظ الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال على المركز الأول في قائمة مجلة "فوربس الشرق الأوسط" التي تصدر بالعربية، لكنه تراجع قليلاً في تصنيف أكبر أثرياء العالم عن عام 2011.

ورغم تراجع قيمة ثروته بسبب الأزمة المالية العالمية التي أثرت على عمليات شركاته فلايزال الأمير الوليد بن طلال يملك 19.6 مليار دولار، مقابل 19.4 مليار دولار عن العام الماضي ليكون بذلك في المركز 26 عالمياً. 

ولازالت قائمة الاثرياء العرب تتركز على شخصيات من المملكة العربية السعودية ومصر ولبنان والإمارات العربية المتحدة والكويت بأكبر عدد ممن يملكون ثروات تقدر بمليارات الدولارات.

واحتلت السعودية ومصر أعلى قائمة الأثرياء العرب وبلغ عدد الأثرياء في كل من الدولتين 8 شخصيات، وشهدت القائمة دخول أسماء جديدة من مصر وهم الأخوة منصور، ياسين ويوسف ومحمد منصور الذي احتل مرتبة أعلى من أخويه لثروته البالغة ملياري دولار والتي جعلته يحتل المرتبةَ 595 عالمياً والـ17 عربياً. 

وجاء ناصيف ساويرس بثروته البالغة 5.6 مليار دولار كأول الأثرياء في مصر محتلاً بذلك المرتبة 182 عالمياً والـ7 عربياً، كما دخل محمد الفايد وعائلته القائمة لأول مرة بثروة قيمتها 1.2 مليار دولار ليكون بذلك في المرتبة 993 عالمياً والـ32 عربياً.

واحتل لبنان المرتبة الثانية عربياً بستة مليارديرات وبثروات تتركز في أيدي عائلتين هما آل ميقاتي، والتي يمثلها رئيس الوزراء نجيب ميقاتي بثروته البالغة 2.8 مليار دولار، ليكون في المرتبة 409 عالمياً والـ10 عربياً، وعائلة آل الحريري، الأخوة الأربعة، حيث حاز بهاء الحريري الأكبر والأكثر ثروة المرتبة 459 عالمياً والـ13 عربياً بثروة تبلغ 2.5 مليار دولار. 

وجاءت الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الثالثة بـ4 مليارديرات، وهم عبدالعزيز الغرير وعائلته بثروة تبلغ 2.7 مليار دولار محتلاً المرتبة 420 عالمياً والـ12 عربياً.

وفي المرتبة الرابعة تأتي الكويت بثلاثة مليارديرات، أولهم ناصر الخرافي وعائلته بثروة تبلغ 10.4 مليار دولار ليكون في المرتبة 77 عالمياً والـ4 عربياً.

وعاد اسمان لقائمة الكويت وهما قتيبة الغانم وبسام الغانم بثروة تبلغ 1.4 مليار دولار لكل منهما، في المرتبة 879 عالمياً والـ28 عربياً. 

وقالت رئيسة تحرير "فوربس الشرق الأوسط"، خلود العميان، إن القائمة خلت من أسماء أثرياء عرب مقيمين خارج الوطن أو يحملون جنسيات غير عربية، وهم الملياردير اللبناني جوزيف صفرا الذي جاء في المرتبة 63 والثاني عربياً في قائمة "فوربس"، حسب التصنيف العالمي بثروة تبلغ 12.3 مليار دولار، وهو مقيم في البرازيل.

كما لم تشمل القائمة الملياردير الأردني زياد المناصير الجديد في القائمة الذي جاء في المرتبة 564 عالمياً و16 عربياً، وتبلغ ثروته 2.1 مليار دولار، وهو مقيم في روسيا، وكذلك الملياردير العراقي الأصل نظمي أوجيه الذي جاء في المرتبة 692 عالمياً و19 عربياً، وتبلغ ثروته 1.8 وهو مقيم في المملكة المتحدة.