دراسة حديثة: أذواق الجمهور نحو الهواتف الذكية غير مستقرة

نشرت شركة نيلسن للأبحاث مؤخراً بحثاً جديداً، أشارت فيه إلى أن أسواق المستهلكين فيما يتعلق بالهواتف الذكية قد تكون متغيرة مثل اتجاهات الموضة، وذلك وفقا لما ذكر موقع "البوابة العربية للأخبار التقنية" 

وأشار التقرير إلى أنه خلال الفترة ما بين يناير/ كانون الثاني ولغاية مارس/ آذار 2011، فإن 31% ممن يخططون لشراء الهواتف الذكية يفضلون اقتناء أجهزة أندرويد، بينما انخفضت شعبية نظام تشغيل آبل إلى 30%، كما انخفض البلاك بيري إلى 11%. في حين أن أكثر من 20% غير متأكدين من نوع الجهاز الذي يرغبون في اقتنائه

وهذا التباين الشديد، يجعل من الصعب التنبؤ بأي الأجهزة المحمولة ستكون أكثر شعبية وشهرة في المستقبل. وبسبب هذا التباين، فمن المحتمل أن تقوم الشركات المطورة لخدمات المحمول بتقديم المزيد من العروض بواسطة متصفحات المحمول وليس عبر التطبيقات الأصلية المصممة للعمل على منصة محددة

تجدر الإشارة إلى أنه خلال صيف عام 2010، ذكر ثلث من يخططون لشراء الهواتف الذكية بالولايات المتحدة أنهم يفضلون شراء جهاز الآي فون. بينما فضل ربع المستخدمين شراء أجهزة أندرويد، في حين يخطط 13% لاقتناء البلاك بيري

.................طوكيو تبتكر سترة الاختفاء..................

قام مجموعه من الطلاب والعلماء في جامعه طوكيو في اليابان بالكشف عن إبتكار أثار الكثير من ردود الفعل العالميه بحيث قاموا بتطوير تقنيه تتيح إخفاء الأشياء والأجسام تعتمد في عملها على تقنيات التمويه والخداع البصرى.

وتم عرض التقنيه لوسائل الإعلام بطرقه شيقه بحيث تم إلباس أحد الطلاب ستره الإخفاء وقام بالإلتفاف أمام المتابعين للحدث فكان بإمكانهم الرؤيه من خلال جسده لما يجري خلفه, تستخدم التقنيه المبتكره نفس مبادئ الشاشه الزرقاء المستخدمه في دمج الصور لدى التلفزيون كبرامج الأخبار الجويه.

بحيث بكل بساطه إذا أردت أن يرى الناس من خلالك (أي أن تختفي) فقط قم بتصوير ماخلفك وقم بإعاده بثه من خلال جسدك من الزاويه التي يراها من يراقبك, ولكن هذا المشروع أعقد بقليل فقد استخدم في صناعه ستره الإخفاء كتل صغيره جدا أصغر من طول موجه الضوء إذا بنيت في كتله واحده مثل ستره الإخفاء.

فإنها تقوم بعكس وتوصيل الصوره إلى الجانب الآخر وتنقل الستره إلى الآن صور ثنائيه الأبعاد وفي حال تطورها لتغطي البعد الثالث فإنها ستعطي للابسها إختفاءا تاما عن الأنظار .

أغلى عشرة هواتف في العالم لعام 2011.. تقنية مرصعة بالمجوهرات

قامت شركات مصنَّعة للهواتف النقالة مثل "آبل" و"سوني إريكسون" و"نوكيا" وغيرها من الشركات الكبرى بتقديم مزيج حصري من تقنية فائقة الجودة وحرف يدوية لأحدث الهواتف النقالة. 

وتُصنع الهواتف النقالة الفريدة خصيصاً لأثرى أثرياء العالم خاصة النساء من سيدات المجتمع، وذلك ليعكس إحساسهن بالأناقة والتفرد، فمنها ما هو مرصع بالماس وآخر بالذهب بألوانه المختلفة، مع البلاتين أو التيتان، أو بإضافة أنواع نادرة جداً من الأصداف البحرية والأحجار الكريمة المنتقاة وفق أعلى معايير النقاء والجودة بطريقة تعكس ذوقاً 
وأسلوباً راقيين.

وقامت نخبة من أفضل وأمهر صناع المجوهرات في إنجلترا ولمحبي اقتناء أحدث الأجهزة التكنولوجية ذات الأداء الرفيع والشكل الجمالي الفريد بتقديم "الآي باد" من "آبل" بحلة جديدة، وذلك عن طريق إعادة صياغة شكله الخارجي بترصيعه بالألماس وإحاطته من الجوانب بنوع نادر من الأصداف الآمونية، وهي مجموعة من الصدفيات البحرية النادرة، ويصل قيمة الجهاز إلى 5.6 مليون يورو

التلفزيون الموصول والأبعاد الثلاثة محور معرض "كان"

يقول أحد العارضين "ليس بالضرورة المعرض الذي يشهد أكبر نسبة من الأعمال مع لقاءات تستمر 15 الى 30 دقيقة من الصباح إلى المساء. إلا أنه محطة إلزامية لأن عدم حضوره يدفع إلى الاعتقاد أننا قد اختفينا!.. إنه مكان نشتم فيه الميول الجديدة ونقوم بنقلات استراتيجية".

ويشدد ماتيو بيجو المندوب العام لـ"تي في فرانس انترناسيونال" الجمعية المكلفة بتصدير البرامج الفرنسية أن هذه السنة "تبرز كثيرا الرهانات المرتبطة بالتلفزيون الموصول، مع أن هذا التلفزيون لا يزال في بداياته، إلا أنه يرجح أن يقلب عادات الاستهلاك كليا".

ويسمح التلفزيون الموصول للجهاز التقليدي بالوصول مباشرة إلى الانترنت أو الاتصال به من خلال علبة ما يسهل الانتقال بسهولة من البرامج التلفزيونية إلى الانترنت والعكس صحيح. الا أن اعتماد هذا التلفزيون الجديد يثير قلق المحطات الكبرى التي تخشى خصوصا منافسة الأطراف الفاعلة عبر الانترنت.

ومن الابتكارات التكنولوجية ايضا التلفزيون بالابعاد الثلاثة الذي يشكل موضوعا أساسيا في المعرض أيضا. إلا أنه يواجه صعوبات راهنا أن مبيعات الأجهزة التلفزيوية بالابعاد الثلاثة تعاني خصوصا من عدم توافر برامج كثيرة تعتمد هذه التقنية.

وتؤكد كورين غارود مسؤولة دائرة التلفزيون لدى شركة "ريد ميديم" المنظمة "خلال الأشهر الأخيرة، شهدنا عددا متزايدا من المحتويات بالابعاد الثلاثة". وأظهرت دراسة أخيرة لشركة "ان-تات" إن عدد المحطات التي تعتمد تقنية الابعاد الثلاثة ستزيد عن مئة محطة بحلول العام 2014.